الإسكندرية
حلم الأسكندر الأكبر.... درة تاج يوليوس قيصر .... عرش قمة كليوباترا .... عروس البحر المتوسط والتي سماها بإسمه حينما وقف بشواطئها الجميلة وموقعها الفريد وقال قولته المشهورة
" هنا سأبنى مدينتى التى طالما حلمت بها "
وتحول الحلم إلى حقيقة على يد مهندسه دينوقراطيس عام 332 ق.م الذي خطط المدينة الجديدة بربط جزيرة فاروس بشاطئ راكوتيس لتخلق هذه التحفة التي اعتبرت هبة الأسكندر إلى العالم
وقد بنيت مدينة الإسكندرية على نسق المدن اليونانية الكبرى ، حيث تتعامد الشوارع العرضية على الشوارع الرأسية بما يشبه رقعة الشطرنج.
وأصبحت الإسكندرية أكبر مدينة في العالم القديم بعد قرن واحد من تأسيسها ، حيث تعاقبت الحضارات القديمة على مر العصور في تواصل بين الحضارة الفرعونية ثم الحضارة البيزنطية واليونانية والرومانية مروراً بالإشعاع القبطي والنور الإسلامي ووصولاً إلى مصرنا الحديثة التي تفاعلت مع كل هذه الحضارات فأثرت فيها وتأثرت بها واحتفظت بهوية متفردة يعتز العالم كله بإنها مهد كل هذه الحضارات وعبق التاريخ وأمل المستقبل .
ومدينة الإسكندرية تقع على خط عرض 31 شمالاً وهى تحتل موقعاً جغرافياً فريداً على شاطئ البحر المتوسط بين ثلاث قــــارات عريقــــــة في حضارتــــــــها ( أفريقيا – أسيا – أوروبا ) وتشغل شريطاً ساحلياً يمتد طوله 70كم ويحدها من الشمال البحر المتوسط ومن الجنوب بحيرة مريوط حتى الكيلو 71 طريق مصر – الإسكندرية الصحراوي ومن الشرق خليج أبى قير ومن الغرب منطقة سيدي كرير حيث تمتد حدود شواطئها من أبى قير شرقاً وحتى مطروح غرباً بطول 34.2كم .
وتلعب السياحة بمدينة الإسكندرية دوراً هاماً لما تمتاز به من مقومات سياحية تنفرد بها على المستوى العالمي وصناعة السياحة في الإسكندرية هي إحياء لماضي عريق كانت فيه الأسكندر ية هي المركز بين تجارة الشرق والغرب والملتقى لمختلف الثقافات والحضارات وهى تحقيق لحاضر يملك كل مقومات صناعة السياحة وإستشرافاً لمستقبل تكون فيه التنمية السياحية والارتقاء البيئي والعمراني والاستثمار السياحي هي أعمدة أساسية يرتكز عليها مستقبل السياحة بالإسكندرية وتنشيط حركة السياحة بها .
وقد شهدت الإسكندرية مؤخراً إنجازات غير مسبوقة ونجاحات لم تحدث من قبل أحدثت ثورة معمارية وحضارية شهد بروعتها الجميع وهذه الإنجازات جعلت مدينة الإسكندرية مدينة جاذبة للاستثمار السياحي والسياحة في مصر بوجه عام .
والآن نعمل جميعاً في الإسكندرية على قلب رجل واحد في تفعيل وتعظيم قدرة الإسكندرية وحصتها من السياحة العالمية والداخلية بما تملك الإسكندرية من مقومات سياحية عديدة ومتفردة لتعود هذه المدينة مرة أخرى إلى مكانتها العريقة مقصداً سياحياً وثقافياً وحضارياً نباهى به وننافس باقي المقاصد السياحية الأخرى واضعين نصب أعيننا أن يكون المستهدف المستقبلي من هذه الصناعة الواعدة ... صناعة السياحة. ..هو مستقبل الإسكندرية ذاتها . ..
والله ولى التوفيق إيهاب فاروق 1 /1/2006
|